صفحة جوجل: الساعات والصور والتقييمات شغل واحد
نجمة زيادة ومشوار يروح في الفاضي لأن الصفحة قايلة إنكم مقفلين. الخريطة بتكدب قبل ما الأكل يتكلم.
الناس بتقرر تدخل من الخريطة قبل ما تقرب من الباب. لو الساعات غلط، أو الصور من سنتين، أو التقييمات نايمة، الكود على الترابيزة مش هيشوف الزبون ده أصلاً.
التقييم جزء. الصفحة كلها قناة. تحت تلات حاجات تتصلح قبل ما تطلب نجوم زيادة.
١. الساعات اللي بتشتغلوا بيها فعلاً
«مفتوح» على جوجل وأنت سكرت بدري في رمضان، أو الجمعة بتبدأ متأخر — الزبون ييجي على باب مقفول ويكتب من هناك.
الأصح: راجع الساعات كل موسم. لو بتقفل يوم، قفله على الصفحة في نفس اليوم. متسيبش الجدول للسنة اللي فاتت.
٢. صور المكان والأكل الحديث
واجهة اتصبغت، والصورة لسه الحيطة القديمة. أو طبق اتشال من المنيو ولسه بطل المعرض.
الأصح: صور جديدة للواجهة وجوّه وثلاثة أصناف بتبيع. امسح اللي كدب. الخريطة مش أرشيف.
٣. رقم تليفون يرد
الرقم القديم على الصفحة يحوّل الناس لمحل تاني أو لوحدة مقفولة. بعدين تقييم «محدش بيرد».
الأصح: الرقم اللي الواتساب عليه هو الرقم على جوجل. اختبره من موبايل تاني كل شهر.
٤. التقييم من جوه، والنشر للراضي
تطلب نجوم وأنت لسه الصفحة ساعاتها غلط = هتجيب ناس تزعل بدري. رتب البيت، بعدين اسأل.
الأصح: بعد ما الساعات والصور تتظبط، خلّي زر التقييم على المنيو. الأربع والخمس توصل جوجل.
٥. الرد على الخريطة شغل خدمة
مراجعة حمرا من غير رد بتتقري كإن المحل مش موجود. رد قصير محترم أهدى من تجاهل.
الأصح: رد في نفس الأسبوع. جوّه اللوحة، عالج السبب. برّه، جملة واحدة من غير عصبية.
تجربة بحث
ابحث اسمك من موبايل مش متسجل عليه الحساب. هل الساعات صح؟ أول صور شكل النهاردة؟ لو لأ — أصلحه قبل حملة الإعلانات.
menutables بتجمع التقييم من المنيو وتفتح باب جوجل للأربع والخمس. ابدأ مجاناً وخلّي الصفحة والخريطة يقولوا نفس الحقيقة.