menutables
التقييمات من المنيو: إزاي توصل تقييم جوجل من الترابيزة

التقييمات من المنيو: إزاي توصل تقييم جوجل من الترابيزة

الزبون مبسوط وهو قاعد. بعد ما يمشي، مش هيفتح جوجل من نفسه. اسأله وهو لسه على الترابيزة.

صفحة جوجل بتكبر باللي الناس بتكتبه وأنت مش واقف جنبها. المشكلة إن الزبون المبسوط بيطلع، يدفع، وينسى. الزبون الزعلان هو اللي بيفتكر يكتب.

لو سألت وهو لسه على الترابيزة، بتعادل الكفّة. تحت إزاي تطلب التقييم من غير ما تبقى ثقيل، وإزاي تخلي الأربع والخمس نجوم توصل جوجل.

١. اسأل بعد الأكل، مش مع التحية

«قيّمنا» وأول ما يقعد، بتتقرأ كإعلان. بعد الطبق، وهو لسه مبسوط، السؤال طبيعي.

الأصح: زر واضح في المنيو: «قيّم تجربتك». الجرسون يقدر يقول الجملة بعد ما يشيل الطبق، مش وهو بيمد المية.

٢. نجوم عندك الأول

لو أول خطوة تفتح تطبيق جوجل، جزء من الناس هيقفل. خلّي التقييم القصير عندك: اسم، نجوم، تعليق اختياري.

الأصح: التقييم يتجمع في لوحة التحكم. أنت تشوف النبرة قبل ما أي حاجة تطلع برّه.

٣. الأربع والخمس نجوم ليهم باب جوجل

مش لازم كل تقييم يترمي على الخريطة. الزبون اللي اداك ٤ أو ٥ مستعد يكرر الكلام لو الزر جاهز قدامه.

الأصح: بعد الأربع والخمس، يظهر زر «انشر نفس التقييم على جوجل». من غير ما تمنعه يكتب ٣ — بس متسوقوش أنت لجوجل.

٤. متشتريش التقييم، ومتكرهوش

خصم مقابل نجوم بيبان، وجوجل مش بيحب اللعبة دي. تجاهل الطلب خالص بيخلّي الصفحة نايمة.

الأصح: اطلب رأي صادق. لو وحش، أصلحه في الشيفت. لو حلو، سهّل النشر. الرشوة مش بتبني صفحة، بتبني مشكلة.

٥. الرد على اللي جوّه أهم من العدد

٥٠ نجمة من غير ما تسمع الشكوى اللي جتلك على المنيو = عمى. التقييم الداخلي أسرع من مراجعة جوجل.

الأصح: راجع تقييمات اللوحة كل يوم. طبق بارد اتكتب ساعتين فاتوا أسهل يتصلح من مراجعة حمرا بعد أسبوع.

تجربة أسبوع

شغّل زر التقييم في المنيو. اطلب من الجرسون جملة واحدة بعد الطبق. عدّ كام تقييم داخلي، وكام اتشر على جوجل. لو الداخلي كتير وجوجل صفر — الزر التاني مش ظاهر كفاية.

menutables بتجمع النجوم من المنيو، والأربع والخمس يفتحوا لينك جوجل بتاعك. ابدأ مجاناً وخلي الصفحة تتكّبر وأنت بتبيع، مش وأنت بتلاحق رسائل.