فرع ولا ثلاثة: إزاي تدير أكتر من مكان من حساب واحد
القائمة واحدة، والزحمة مش واحدة. الغلطة إنك تنسخ الفرع الأول وتدعي إن التاني شبهه.
فتح فرع تاني مش يعني ضعف الشغل. يعني ضعف الذاكرة: مين غيّر السعر، أنهي فرع خلص الصنف، والطلبات داخلة على أنهي واتساب. الحساب الواحد مش ترف. ده عشان محدش يشتغل على نسخة قديمة.
تحت اللي يتوحّد، واللي يفضل خاص بكل مكان — من غير ما تعمل شركة IT.
١. كتالوج واحد، توفر حسب الفرع
قائمتين منفصلتين = سعر اتعدّل في حتة واتنسي في التانية. الزبون يروح الفرع التاني ولاقي رقم تاني.
الأصح: الأصناف مركزية. التوفر والمطبخ يختلفوا. فرع المعادي يقفّل طبق، فرع مدينة نصر يبيعه — من غير نسختين للقائمة.
٢. الأسعار لو احتاجت تختلف، تتكتب
الإيجار مش واحد. لو سعّرت الاتنين نفس السعر غصب، فرع هيخسر في الصمت.
الأصح: فرّق السعر لما الفرق حقيقي. ومتخلّيش الجرسون «يزبّط» من راسه. الرقم على الكتالوج هو الرقم.
٣. الطلبات متدخلش شات واحد
جروب واتساب لكل الفروع بيوصل الطلب للحد الغلط، أو يتاه في السكرول. الدليفري يمشي لفرع وهو أصلاً للثاني.
الأصح: كل فرع بورد طلبات. الكاشير يشوف تذاكره. الإدارة تشوف الكل. مش العكس.
٤. التقرير يتجمع، والشيفت لأ
مبيعات الأسبوع للعلامة التجارية حاجة. شيفت الجمعة في فرع الزحمة حاجة تانية. لو خلطت الاتنين، هتنقل ناس على أساس مجموع مش على أساس أرض الواقع.
الأصح: تقرير يجمّع الفروع عشان تفهم الاتجاه. وجدول كل فرع من ذروته هو.
٥. الافتتاح التاني مش نسخة كربون
فرع جديد بياخد أسبوع عشان الزبون يفهم الكود، والسواق يعرف الباب. متقيّموش على مبيعات الأسبوع الأول قصاد فرع شغال من سنة.
الأصح: نفس أدوات الكتالوج والـ QR من يوم واحد. هدوء الافتتاح مش فشل المنتج، ده وقت التعلم.
تجربة فرعين
غيّر سعر صنف في الحساب. اسأل الفرعين: الرقم ظهر؟ لو واحد لسه على القديم — أنتم مش على حساب واحد، أنتم على نسختين.
menutables بتخلّي الفروع من حساب واحد، والتقارير تتجمع. الباقة المجانية فرع، والانطلاق لحد ثلاثة. ابدأ مجاناً وابنِ التاني من غير ما تنسخ الشغل على إكسل.