متخلّيش الزبون ينزّل أبلكيشن عشان يشوف المنيو
كل خطوة تحميل بتقلل الطلب. الصفحة في المتصفح أسرع من متجر التطبيقات في زحمة الترابيزة.
الزبون قاعد، الجوع ظاهر، والنت عادي. لو الكود فتح صفحة «نزّل التطبيق»، يقفل. مش لأن الأكل وحش. لأن التحميل أطول من ما ينادي الجرسون.
الأبلكيشن نافع لو الزبون راجع كل أسبوع وحفظه. أول زيارة، وعلى ترابيزة، المتصفح يكسب. تحت ليه، وإزاي تخلّي الصفحة خفيفة.
١. متجر التطبيقات مش قائمة طعام
بين ما يفتح المتجر، ويوافق الصلاحيات، ويستنّى التحميل — الطبق اللي في دماغه راح. الجرسون عدّى بالورقة.
الأصح: السكان يفتح صفحة تطلب منها فوراً. من غير حساب إجباري، ومن غير «سجّل عشان تشوف».
٢. البيانات على موبايله، مش واي فاي المحل
لو الصفحة تقيلة ومش شغالة غير على شبكة المطعم، أول ما الواي فاي يقع في الجمعة، الكود يقع معاه.
الأصح: صفحة خفيفة تفتح على بيانات الضيف. الصور متبقاش أربعة ميجا للصنف.
٣. الحساب اختياري
اسم وباسورد قبل ما يشوف السعر = باب مقفول. الناس بتجرّب، مش بتتجوز المطعم من أول سكان.
الأصح: يتصفح ويضيف ويأكد. الحساب لللي حابب يحفظ طلباته بعدين، مش شرط الدخول.
٤. الإشعارات مش مبرر للتطبيق
«نزّل عشان تبعتلك عروض» جملة تسويق، مش خدمة على الترابيزة. العرض يظهر في الكتالوج وهو قاعد.
الأصح: العرض على أول شاشة. التطبيق يتبنى بعد ما يرجع من نفسه، لو رجع.
٥. قيس الثواني، مش التحميلات
عدد الناس اللي نزّلوا الأبلكيشن مش رقم مبيعات. عدد الناس اللي أكّدت طلب بعد السكان هو الرقم.
الأصح: اقعد كضيف. من السكان لحد التأكيد. لو أكتر من دقيقة وفيها تحميل — أنت بتخسر الطلب للتيم الورقي.
تجربة من الباب
اقفل الواي فاي. اعمل سكان ببيانات الموبايل. لو الصفحة ما فتحتش أو طلبت أبلكيشن — أصلحه قبل ما تلوم الزبون إنه «مش بيفهم التكنولوجيا».
كتالوج menutables بيتفتح في المتصفح، من غير تحميل. ابدأ مجاناً وخلّي أول طلب يحصل وأنت لسه بتجهز الترابيزة.