توصيل من عندك: الحد الأدنى، الرسوم، والاتجاهات على الخريطة
من غير تطبيق وسيط: امتى التوصيل يكسّب، وامتى يبلع الطلب، وإزاي السواق يمشي من غير تليفون زيادة.
التوصيل من عندك يعني الهامش يرجع لك، والشكاوى كمان. ناس بتسعّر التوصيل بالحدس: «٢٠ جنيه على أي حتة». بعد شهر، السواق بيصرف بنزين أكتر من الرسوم، أو الزبون بيلغي عشان الحد الأدنى عالي.
التظبيط مش معادلة صعبة. هو ثلاث أرقام، وعنوان يتفتح من غير ما حد ينسخه في واتساب.
١. الحد الأدنى يحمي المشوار الفاضي
طلب بـ ٤٥ جنيه على أخر الحي، برسوم ١٥، بيطلع خسارة بعد العلبة والوقت. الحد الأدنى مش جشع. ده فلتر.
الأصح: حد أدنى يغطي تكلفة المشوار المتوسط. لو الزبون تحت الحد، خليه يزود صنف أو يستلم تيك أواي. متخبيش الرقم في الفوتر الصغير.
٢. الرسوم لازم تبان قبل التأكيد
رسوم تظهر في الآخر = إحساس نصب، حتى لو الرقم عادل. الناس بتكمّل لما تشوف الحساب بدري.
الأصح: الرسوم ظاهرة في السلة مع الأصناف. لو عندك مناطق، فرّق الرسم حسب المسافة — بس خليه مكتوب، مش «هنقولك بعدين».
٣. العنوان من غير تليفون تاني
السواق ياخد سكرين من الشات، ويضيع في العمارة. كل دقيقة على الرصيف بتبرد الأكل.
الأصح: كل طلب دليفري معاه العنوان، وضغطة تفتح الاتجاهات على الخريطة. السواق يمشي، والكاشير متفضلش يملي أرقام.
٤. مناطقك أوضح من «بنوصل كل القاهرة»
الجملة دي بتجيب طلبات بعيد تتهرّب منها آخر الليل. الزبون يتضايق، وأنت كمان.
الأصح: حدّد الأحياء اللي بتغطيها في الهدوء وفي الذروة. لو هتوسع الجمعة بالليل، ده قرار — متبقاش مفاجأة للسواق.
٥. قيس المشوار، مش عدد الأكياس
١٠ طلبات في نفس الشارع أربح من ١٠ طلبات مشتتين. لو التقرير بيجمع بس العدد، هتفتكر إنك ناجح وأنت بتلف.
الأصح: اسأل أسبوع: أنهي منطقة بتكرر؟ زوّد التغطية هناك. المنطقة اللي بتبلع الوقت، ارفع الحد الأدنى أو اقفّلها.
تجربة أسبوع
اكتب الحد الأدنى والرسوم على الكتالوج، وجرّب فتح الاتجاهات من الطلب. اسأل السواق ليلة الجمعة: ضاعت كام دقيقة في البحث عن العمارة؟ لو الرقم عالي — العنوان مش واصل، مش السواق بطيء.
في menutables تظبط الدليفري والحد الأدنى والرسوم، وكل طلب يفتح الخريطة بضغطة. ابدأ مجاناً وخلي التوصيل قناة بيع، مش خدمة بتتخسر بالسواقة.